تامل في درب الصليب
الرب يسوع مضى ببطرس ويعوب ويوحنا وجعل يستشعر حزناً وكآبة فقال لهم نفسي حزية حتى الموت امكثوا ههنا واسهروا معي ثم ابتعد قليلاً وسقط على وجهه يصلي فيقول يا ابتاه لتبتعد عني هذه الكأس ان كان يستطاع ولكن لا كما انا اشاء بل كما انت تشاء
انجيل متى 26 : 37 - 39
ومضى ببطرس وابني زبدى وجعل يشعر بالحزن والكآبة فقال لهم نفسي حزينة حتى الموت أمكثوا هنا واسهروا معي ثم أبعد قليلا وسقط على وجهه يصلي فيقول يا أبت إن أمكن الأمر فلتبتعد عني هذه الكأس ولكن لا كما أنا أشاء بل كما أنت تشاء
وكما دعا يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا يدعونا اليوم نحن ايضاً الى المكوث والسهر معه انه امتياز يخص به اصدقاءه
انجيل يوحنا 15 : 15
لا أدعوكم خدما بعد اليوم لأن الخادم لا يعلم ما يعمل سيده فقد دعوتكم أحبائي لأني أطلعتكم على كل ما سمعته من أبي
فيريد يسوع ان يشركنا في سر موته وقيامته وهو في طابور والجسمانية يبحث عن صحبة اصدقائه انه يريد ان يحتاح الى صداقتنا وينتظر تعاوننا اذ لا يريد ان يخلصنا او يخلص العالم بدوننا فلنكن ساهرين ومستعدين
انجيل لوقا 12 : 35 - 45
لتكن أوساطكم مشدودة ولتكن سرجكم موقدة وكونوا مثل رجال ينتظرون رجوع سيدهم من العرس حتى إذا جاء وقرع الباب يفتحون له من وقتهم طوبى لأولئك الخدم الذين إذا جاء سيدهم وجدهم ساهرين الحق أقول لكم إنه يشد وسطه ويجلسهم للطعام ويدور عليهم يخدمهم وإذا جاء في الهزيع الثاني أو الثالث ووجدهم على هذه الحال فطوبى لهم وأنتم تعلمون أنه لو عرف رب البيت في أية ساعة يأتي السارق لم يدع بيته ينقب فكونوا أنتم أيضا مستعدين ففي الساعة التي لا تتوقعونها يأتي ابن الإنسان
فها هي ذي الساعة
اجيل متى 26 : 45
ثم رجع إلى التلاميذ وقال لهم ناموا الآن واستريحوا ها قد اقتربت الساعة التي فيها يسلم ابن الإنسان إلى أيدي الخاطئين
ساعة الجهاد والالم ساعة الحزن حتى الموت وساعة الانتصار والامانة ايضاً لارادة الآب ففينا وبواسطتنا يعيش يسوع ثانية نزاعه ويريد ان يقاسمنا مجده ومثل الرسل نحن ايضا نمثل بالقرب من يسوع اخوتنا الذين لا يفكرون في ربط وجودهم بوجود معلمهم الالهي الاسرة والبيئة الاجتماعية والعلاقات والعالم كله فنريد نحن ان نرافق يسوع باسمهم ولاجلهم بصفتهم ابناء الكنيسة التي تسهر بالنيابة عن البشرية في انتظار عودة عريسها فانسر اذن جميعاً سوية على خطى يسوع متحدين مع مريم الام الحزينة والمجيدة
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق