المرحلة الرابعة نتأمل يسوع ملاقياً امه الحزينة

نسجد لك ايها ونباركك لانك بصليبك المقدس افتديت العالم

يا له من لقاء اليم مريم تلتقي ابنها الحبيب في تلك الحالة الاليمة والمهينة انها تسير معه على طريق الآلام والخلاص وتشاركه ماساته المرة وتقاسي في قلبها ما يكابده من الآلام في جسده انه لقاء يجعل عذاب الابن عذاب الام ان خطاياي الجسيمة هي التي تطعن يسوع في جسده وتطعنك انت ايتها الام الحبيبة في قلبك الرقيق ولكني اعلم ان يسوع هو ينبوع الرحمة وانك انت ملجأ الخطأة فاليك التجئ ايتها الام الحنون بقلب منسحق بالندامة فاستمدي لي من ابنك المغفرة والثبات في المحبة الى الاخير امين

تعليقات